مؤسسة الشعائر برعاية المرجعية الدينية .. تقيم مهرجانها السابع لانطلاق مسيرة الأربعين الخالدة

مؤسسة الشعائر برعاية المرجعية الدينية .. تقيم مهرجانها السابع لانطلاق مسيرة الأربعين الخالدة
2019/09/29

حت شعار (من البحر إلى النحر) أقامت مؤسسة الشعائر برعاية مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) مهرجانها السنوي تحت عنوان ( مهرجان إنطلاق مسيرة الأربعين السابع ) وذلك في يوم السبت 28 من شهر محرم الحرام 1441هـ .
المهرجان أقيم في آخر نقطة في أقصى جنوب العراق في منطقة رأس البيشة التابعة لقضاء الفاو جنوب محافظة البصرة وقد حضره المئات من المؤمنين وكذلك عدد كبير من الزائرين المتوجهين نحو مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام.
وقد بدأ المهرجان بكلمة ألقاها سماحة السيد عز الدين الحكيم نجل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله).
وفعاليات شعرية لنخبة من الشعراء العراقيين واختتم المهرجان برفع راية الايذان ببدء إنطلاق المسيرة المليونية نحو كربلاء المقدسة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في عام (1980) سلمني شخص مبلغ قدره (600) دينار عراقي لغرض إرسالها مع مبلغ كنت أروم إرساله إلى أقاربي ( خارج العراق ) ، وقد أرسلت الأمانة أعلاه مع مبلغي إلى الجهة المذكورة بيد شخص موثق كنت أرسل بيده باستمرار . وبعد فترة من الزمن اتضح أن الوسيط قد سجن وقد أرسل إلي خبراً عن أنه أوصلها إلى شخص آخر لغرض إيصالها ، وفي عام (1990) - وعند زيارة أحد الأقارب من خارج العراق - اتضح أن المبلغ لم يصل ، والآن يطالبون بتسديد المبلغ أعلاه وبالدولار ، يرجى من سماحتكم بيان رأي الشرع لحلِّ الموضوع ؟

لا يجب عليك الضمان والتعويض ما دمت لم تقصِّر في الحفاظ على الأمانة ، أما إذا كان ذلك عن تقصير منك فأنت ضامن ، كما إذا كان الدافع قد عيَّن شخصاً آخر واسطة في الإيصال ، أو كان الشخص الذي دفعت المال له ليوصله غير ثقة ، وحينئذ إن كنت قد سلمت الشخص عين المبلغ فلا يستحقون عليك إلا مقداره بالدينار العراقي ، وإن كنت قد استبدلت المبلغ بالدولار وسلَّمته الدولار كنت ضامناً للدولار .

إذا أراد المكلف تقليد عالم وجد أنه الأعلم ، فهل يجب توفر رسالته العملية في داره أو في المسجد ؟

المهم في المقام هو الاطلاع على فتاوى المرجع ليعمل عليها ، سواء كان الاطلاع بالرجوع للرسالة العملية المطابقة لفتاواه ، أم بنقل الثقة لفتاواه ، أم من سؤاله بالمباشرة كتابة أو مشافهة .

إذا طلب شخص من شخص آخر مبلغاً من المال ليتَّجر به مثلاً ، وحدد له ربحاً شهرياً معيَّناً ، فهل تصح هذه المعاملة ؟ علماً بأن صاحب المال لم يشترط الربح الشهري ؟

إذا كان مبنى المعاملة على اشتراط إعطاء الربح فهي حرام حتى لو لم تحدد النسبة ، وإنما تصح إذا كان أخذ المال غير ملزم بدفع شيء أصلاً .

ارشيف الاخبار