سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو المواكب الحسينية لتحمل المسؤولية إزاء دينهم وقيمهم التي تجعل منهم قوة متماسكة لمواجهة التحديات والخطوب

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو المواكب الحسينية لتحمل المسؤولية إزاء دينهم وقيمهم التي تجعل منهم قوة متماسكة لمواجهة التحديات والخطوب
2019/06/17


أعرب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) عن اعتزاز المرجعية الدينية الكبير وفخرها بأصحاب المواكب والهيئات الحسينية، التي تقدم خدماتها وتؤدي شعائرها وفق تكليفها الشرعي وبدوافع ذاتية وهي بذلك تجعل من المجتمع أكثر قوة وتماسكاً، وهو ما يحاول الاعداء اختراقه لابعاد الناس عن قيمهم الدينية المستمدة من نهج وسيرة المعصومين (عليهم السلام)، والتي هي مصدر قوتهم وسموهم بين الأمم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفد هيئة أحباب الزهراء (عليها السلام) للخدمة الحسينية في منطقة الحبيبية ببغداد.
واوصى سماحة السيد الحكيم المؤمنين بضرورة الحفاظ على مصدر قوتهم بالتمسك بنهج وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)،والارتباط العاطفي بعقيدتهم، فهي مصدر قوة وتماسك للمجتمع، ومن خلالها استطاع الشيعة، لاسيما العراقيون منهم، الوقوف بثبات وصبر إزاء ما تعرضوا له من ويلات وظلم من الانظمة الظلامية التي حكمتهم، حيث وصل الحال في النظام السابق برفع شعار "لا شيعة بعد اليوم"، موصيا (مدّ ظله) المؤمنين بمزيد من الاهتمام بقضية سيد الشهداء (عليهم السلام)، وان يعرفوا حجم ما يحملوه من مسؤولية اتجاه دينهم وعقيدتهم.
وفي ختام حديثه جدد سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) شكره وغبطته الكبيرة، بوجود مؤمنين مهتمين بخدمة زوار أئمة أهل في أي مكان يرونه مناسبا وبشعور ذاتي خالص لله تعالى ولرسوله ولأهل بيته (صلوات الله عليهم)، وسائلا السيد الحكيم من العلي القدير أن يتقبل زيارتهم ويستجيب دعاءهم ويوفقهم في أداء وظيفتهم، وان يريهم ثمارها في الدنيا والاخرة، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يشترط عند صلاة الجماعة إحراز عدالة الإمام ؟ وكيف يتم إحرازها ؟

لا بُدَّ من إحراز عدالة الإمام حين الصلاة خلفه ، والإحراز يكون إما بالبينة أو بالمعاشرة الموجبة للعلم بالعدالة ، أو بحسن الظاهر لظهور الخير منه وعدم ظهور الشر لمن يخالطه ويعاشره .

ورد في فصل القراءة من كتاب الصلاة من فتواكم ( أن البسملة جزء من السورة ) ، بينما تقول المسألة (193) : ( لا تجوز قراءة البسملة في الفريضة بنية الجزئية في الصلاة إلا بنية تعيينها لسورة خاصة ) ، أرجو توضيح ذلك ؟

المقصود من ذلك أن البسملة جزء من كل سورة بعينها ، فلا بُدَّ من قصد السورة التي قُرِئَت لها البسملة ، ولا يجوز قراءة البسملة من دون تعيين ، ويكون تعيين السورة بعد قراءة البسملة .

هل المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً ؟

كلام لا يخلو عن إجمال ، نعم يكفي في نفوذ الشرط كونه مقصوداً للمتعاقدين ضمناً ، بسبب جريان نوع المعاملة عليه عند العرف .

ارشيف الاخبار