سماحة المرجع الكبير الحكيم يدعو العلويين الأتراك إلى تَمتين أواصر الأخوة فيما بينهم وبين الجنسيات الاخرى، والتعرف على الأحكام الشرعية والالتزام بها

سماحة المرجع الكبير الحكيم يدعو العلويين الأتراك إلى تَمتين أواصر الأخوة فيما بينهم وبين الجنسيات الاخرى، والتعرف على الأحكام الشرعية والالتزام بها
2019/04/15


وجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) العلويين الاتراك إلى تَمْتِين أوصر المحبة والاخوة فيما بينهم وبين الجنسيات الاخرى، وإلى مواصلة زيارة أضرحة الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، للاقتداء بسيرتهم العطرة، ومدّ جسور التعارف والتواد مع اخوتهم في الدين والعقيدة، جاء ذلك خلال استقباله مجموعة من العلويين الأتراك .
كما أوصى سماحته (مدّ ظله) بأن يتعرفوا على الأحكام الشرعية والفرائض من خلال الارتباط والاتصال مع المبلغين، والالتزام بوصايا أهل البيت (عليهم السلام)، وأداء الفرائض في أوقاتها.
وأبدى السيد الحكيم سروره باللقاء بهم والتواصل معهم، وذكرهم بأصولهم الإيمانية التي يجب عليهم المحافظة عليها، وانتماءهم إلى مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وما يستلزم العمل بالفرائض والمحافظة عليها، داعيا لهم بالتوفيق والسداد وقبول صالح الأعمال، وان يبلغوا سلامه لذويهم في تركيا.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

الشخص الموجود في بلاد الغرب غير الإسلامية هل يجوز أن ينظر إلى المبتذلات الكاشفات عن أعضائهن ؟

يحرم النظر مع التلذذ ، ويجوز بلا تلذذ ، لكن الأحوط وجوباً عدم الإمعان في النظر .

في بعض الأعراف يُحمّل فاسخ الخطوبة المصارف التي صرفها الزوج الخاطب أو أهله بسبب الخطبة ، كما أن هناك من يقتطع مصارفها من المهر لو تمت الخطوبة ، فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟

لا يشرع الأمران معاً ، ولا يستحق الزوج أو أهله ما صرفوه على الزوجة أو أهلها عند فسخ الخطوبة أو عند تماميتها من المهر ، إلا أن يبتني صرفهم على شرط مسبق واتفاق بينهم وبين الطرف الآخر على ضمان ما صرفوه ، وهو يحتاج إلى عناية خاصة .

ذكرتم أنه يجوز لمن يحتمل عروض الجنون عليه أن يوكل شخصاً في طلاق زوجته حينئذ ، ويرجع هذا إلى جعله ولياً على نفسه في ذلك ، فهل يختص هذا بالجنون الأدواري ؟ أو لا ؟ ثم ما هو الوجه العلمي لتصحيح جعل الإنسان ولياً على نفسه ؟

الوجه في ذلك أن الإنسان أولى بنفسه من غيره ارتكازاً ، وهو مسلَّط عليها ، ومقتضى ذلك أن له أن يجعل ولياً عليها عند عجزه عن النظر لنفسه ، وأظهر منه جعل الوصي عنه بعد وفاته في تجهيزه الذي أفتى جماعة من الفقهاء بنفوذه ، وتوقفنا في ذلك ، لاحتمال نهوض دليل الولاية على التجهيز في الردع عن ذلك . ولا مجال هنا ، لعدم إطلاق أدلة الولاية على المجنون بعد الكمال ينهض بالردع ، ومن ذلك يظهر العموم للمجنون المطبق ، نعم لو ظهر خيانة الولي تعين منعه من التصرف .

ارشيف الاخبار