سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين لسفيري الاتحاد الاوربي والبلجيكي موقف المرجعية بتثقيف الناس على هويتهم الاسلامية الاصيلة التي رسمها وحدد معالمها النبي وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) من بعده

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين لسفيري الاتحاد الاوربي والبلجيكي موقف المرجعية بتثقيف الناس على هويتهم الاسلامية الاصيلة التي رسمها وحدد معالمها النبي وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) من بعده
2019/04/09


بَيْنَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) لسفيري الاتحاد الاوربي والبلجيكي في العراق دور المرجعية الدينية بنشر وكشف الثقافية الاسلامية الاصيلة التي رسمها وحدد معالمها النبي (صلى الله عليه وآله)، وأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، من بعد رحيلهم، فانتهجوها و ثقفوا شيعتهم عليها، بدعوتها المستمرة بالصفح والاعتدال والحوار الهادئ المبني على احترام الاخرين مهما كان دينهم وقوميتهم وجنسهم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، ظهر اليوم الثلاثاء، سفير الاتحاد الاوربي في العراق رامون بليكوا كاساس، والسفير البلجيكي ببغداد هندريك فان دي.
كما أشار سماحته (مدّ ظله) الى أهمية وضرورة انفتاح الشعوب فيما بينها، لارتباط العالم بعضه ببعض بمصالح مشتركة، على ان تكون بعبدة عن القوة والعنف والارغام، ومبنية على التعقل، وان تكون الحوارات واللقاءات سببا لتصحيح السياسات والمسارات المفروضة بالقوة، فمن أسباب ضعف العقل هي القوة المفروضة بالرغم.
من جهتهما اعربا السفيران الاوربي والبلجيكي عن شكرهما لموقف المرجعية وجهودها بتحقيق الانتصار على داعش، ومواقفها الداعمة والثابتة لاستقرار المنطقة والعالم.

 

استقبال طلبات التسجيل في الدورة الصيفية الحادية عشر للشباب المغترب

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز حضور المجالس بما تسمى ( الفصل العشائري ) إذا كان هذا المجلس فيه كذب ونفاق ، بحيث يكون الفصل أو إعطاء الدية على خلاف المقاييس الشرعية ؟

إذا كانت المشاركة في مجلس الفصل العشائري التي تكون فيه أحكام على غير أحكام الشريعة تعني المساعدة على جريان الحكم المذكور فهي حرام ، بل من أكبر المحرمات ، قال تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) [ المائدة : 50 ] . وأما إذا كانت المشاركة لمجرد إصلاح ذات البين ، من دون تبني حكم على خلاف حكم الشرع فهي جائزة .

وقع الاختلاف بين المسلمين في تشريع المتعة ونسخها ، فهل بالإمكان إعطاؤنا صورة إجمالية عن واقع الأمر ؟

اتفق المسلمون على تشريع المُتعة في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومن المعلوم أن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) على استمرار هذا التشريع وعدم نسخه ، إلا أن باقي المذاهب الإسلامية على حرمتها ، مع وجود روايات كثيرة في كتب وصحاح المسلمين على استمرار هذا التشريع إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، حيث نهى عنه بصراحة ، فقد ورد أنه خطب فقال : ( متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا محرمهما وأعاقب عليهما ) . ولم يلتزم بهذا التحريم كثير من الصحابة والتابعين ، حتى أن عبد الله بن عمر كان ممن ينقل عنه إباحة المتعة ، فاعترض عليه بعضهم بأن أباك حرَّمها ، فكان يقول : ( سُنَّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى بالاتباع ) . وتفصيل هذه المسألة غير ميسور لنا في هذه العجالة ، وهناك كتب كثيرة مؤلفة في هذا المجال .

ارشيف الاخبار