سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي الباحثين بالالتفات الى بذرة التشيع التي أسسها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، وغرسها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نفوس شيعته

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي الباحثين بالالتفات الى بذرة التشيع التي أسسها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، وغرسها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نفوس شيعته
2019/03/30


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، كافة الباحثين بالتراث الإسلامي، بالالتفات إلى مجموعة من القضايا والمفردات في فهم معالم التشيع التي بذرها الرسول (صلى الله عليه وآله) في نفوس المسلمين في المدينة، بتلاوة الآيات البينات المنزلة بأمر الله تعالى، بالسـمع والطاعة لأخيه ووصـيّه وخليفته عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، والتي دعمها صلوات الله عليه وآله بأحاديثه وسيرته الشريفة.
ونبه سماحة المرجع الكبير إلى اختيار الإمام عليّ (عليه السلام) العراق ليكون مركزا لخلافته، حيث غرسَ في نفوس العراقيين التشيع بكل معانيه الروحية والفكرية والثقافية، ليقوموا من بعده (عليه السلام) بنشره بين الشعوب والبلدان الأخرى.
جاء ذلك خلال حديث سماحته (مد ظله) مع وفد جامعة التراث ببغداد، مشددا على الباحثين والدارسين إلى بيان الأدلة على أحقية مذهب أهل البيت على حقيقتها، كما هي وبالأدلة والبراهين التي قد تكون مجهولة من الآخرين، لأنهم يعتمدون الرأي الذي فرضته السلطات قهرا على شعوبها.
وفي نهاية حديثه المبارك دعا سماحته (مُدّ ظله) الجميع أن يعرفوا المسؤولية الكبيرة المُلقاة على عاتقهم، وابتهل إلى الباري تعالى أن يوفقهم لمرضاته، إنه سميعٌ مجيب.

استقبال طلبات التسجيل في الدورة الصيفية الحادية عشر للشباب المغترب

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

لما بلغ الحمل أربعة أشهر ونتيجة الطلاق قامت امرأة بإجهاض جنينها ، والتي باشرت بسحب الجنين ( الدكتورة ) : أ - على من تكون الدية على الأم ؟ أم على ( الدكتورة ) ؟ ب - لمن تكون الدية ؟ ج - وما هي الكفارة ؟ وعلى من تقع ؟ د - وكم هي الدية - والجنين بلغ أكثر من أربعة أشهر - ؟

أ - الدية على الدكتورة ، وتشترك الأم معها في الإثم فقط . ب - للأب ثلثاها وللأم الثلث . ج - الكفارة على الدكتورة إذا باشرت بعملية الإجهاض ، وهي كفارة القتل العمدي التي هي كفارة جمع بين عتق رقبة وصوم شهرين متتابعين وإطعام ستين مسكيناً ، ومع تعذر أحدهما يستغفر بدلاً عنه ، والأولى أن يتصدق أيضاً بدله بما يطيق . د - إذا ولجته الروح فديته دية النفس ، إن كان ذكراً فديّته ألف دينار ذهب ، تساوي أربعة كيلوات وربعاً تقريباً ، أو عشرة آلاف درهم فضة ، تساوي ثلاثين كيلو ، أو مائة ناقة ، أو مائتا بقرة ، على تفصيل أسنانهما ، أو ألف شاة ، وإذا كان أنثى فعلى النصف من ذلك ، وولوج الروح يقارب الشهر الخامس .

لي صديقة أتكلم معها منذ سنتين, و تتطورت الأمور بيننا و تكلمنا أكثر من الصداقة. بما أنها تكبرني ببضع السنين قلت لها أني لا أسنطيع الزواج منها. هل أستطيع المضي في ذلك علما أني لم أمسها, وحتى بالسلام بالكف

لا ينبغي ذلك بين الأجنبي والأجنبية وإذا لزم منه الوقوع في الحرام مثل اثارة الشهوة المحرمة والمفساد الاخرى يكون حراماً فاللازم قطع العلاقة. ويجوز العقد المؤقت إذا لم تكن ذات بعل واقتنعت بجوازه وبخطأ فقهائهم في تحريمه, وسد باب الاجتهاد أما الإمامي فيجوز له الزواج بها على كل حال فاذا استطاع أن يقنعها بالاقدام عليه بحيث قصدت مضمون عقده حلت له وإن لم تقتنع بجوازه شرعاً نعم , إذا كانت باكر فيحرم الدخول بها قبلاً ودبراً إلاّ باذن وليها حتى لو رضيت بذلك ولكن يفترض الحذر من هيجان الشهوة خوفاً من الوقوع في الحرام والتعرض لمشاكل اجتماعية كبيرة

تدَّعي علوية بأن أباها مقصِّر في الصرف على أهل بيته ، ووصل بهم الحال أنهم يتسكعون أمام المساجد ليحصلوا على بعض المال ليصرفوا على أنفسهم ، وحتى أهل المنطقة يعرفون عن هذا السيد بأنه غني ، ولكنه بخيل على عائلته . فهل يجوز في فرض إعطاءه النفقة أن تعطى من حقِّ السادة ؟ وفي فرض أن الأب يدعي بأنه عليه الواجب من النفقة من الملبس والمأكل فقط ، ولا يجب عليه إعطاء بقية المستلزمات ، كأشياء مختصة بالنساء مثلاً ، وحمل مبلغ بسيط يحمله الولد في جيبه حسب العادة . وفي مفروض السؤال إذا كان على الأب وجوب هذه المستلزمات - لأن الوضع الحالي والعادة والعرف جارٍ على ذلك - فما هو تكليف الأولاد والزوجة ؟ فهل يجوز للزوجة أو لأحد الأولاد أخذ المال من ورائه ؟ ومن دون رضاه ؟ حتى يمكنهم الصرف على أنفسهم ؟

الظاهر أنه ليس على الأب تحمل هذه النفقات ، ولا يجوز لهم أخذ المال منه لها من دون علمه ، ويجوز دفع حق السادة لهم إذا كانوا عاجزين عن التكسب ، أو كان غير لائق بهم .

ارشيف الاخبار