سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يُذكر الشباب المؤمن ما مرت على الأمة من مآسي ومحن، ويوصي بالبحث عن الحقيقة، والالتزام بها بأدلة وبراهين

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يُذكر الشباب المؤمن ما مرت على الأمة من مآسي ومحن، ويوصي بالبحث عن الحقيقة، والالتزام بها بأدلة وبراهين
2019/02/09


استذكر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، ما مرت على الأمة من محن ومآسي وبلاء مبرم عقيب رحيل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وأوصى سماحته الشباب المؤمن بالبحث عن الحقيقة، ويلتزموا بها بأدلة وبراهين وبحسابات شاخصة، جاء ذلك خلال استقباله لوفود طلابية جاءت من مدن الكوت والناصرية والمدينة، ووفود شعبية من مدن مختلفة، جاءت لزيارة سماحته والاستماع لوصايا وتوجيهات المرجعية السديدة.
كما أوضح سماحته (مدّ ظله) للحاضرين ما تحمله الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من بلاء مبرم لايصال الحقيقة للمؤمنين، والتي جاء بها القرآن الشريف والسيرة العطرة لخاتم الأنبياء والرسل (صلى الله عليه وآله).
وفي ختام حديثه دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) الباري سبحانه تعالى أن يوفق الجميع لانتهاج خطى أهل البيت، والتمسك بحبلهم وأن يتقبل زيارتهم وعزائهم في ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام).

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

متى تبدأ فضيلة الظهر ومتى تنتهي ؟ ومتى تبدأ فضيلة العصر ومتى تنتهي ؟ وماذا يفعل الإمام إذا كان في المصلين قلة أو كثرة من يصلي نوافل الظهر والعصر ؟

تبدأ فضيلة الظهر من أول الزوال وتنتهي ببلوغ ظل الإنسان قدمين ( سبعي الشاخص ) وتبدأ فضيلة العصر من نهاية فضيلة الظهر إلى بلوغ الظل أربعة أقدام ( أربعة أسباع الشاخص ) ، وقد ذكرنا في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) أن الجزم بأوقات الفضيلة غير متيسر لنا ، وأنه يحسن العمل على ذلك برجاء المطلوبية مراعاة للاحتمالات البعيدة .

امرأة تركت الصلاة والصوم لمدة عام ثم عدلت إلى قضائها فما حكم صيامها فدية وكفارة ؟

يجب عليها القضاء والكفارة عن كل يوم إطعام ستين مسكيناً ، وإذا لم تتمكن من ذلك لكثرة الكفارة التي عليها اجزأها أن تؤدي ما تقدر عليه ثم تستغفر عن الباقي ، والأفضل لها أن تتصدق عوضاً عن ذلك بما تطيق . كما يجب عليها الفدية لتأخير القضاء وهي التصدق بكيلو غرام من الطعام كالطحين والتمر عن كل يوم .

العرف السائد ( على المُدَّعي البيِّنة وعلى المُنكِر اليمين ) ، فإذا كان الشخص المتهم بجريمة منكراً ارتكابها فعليه حسب القواعد اليمين ، ولكن إذا كان المتهم صغير السن ، غير ثقة ، أتراه هنا يطلب المدعي اليمين من شخص ثقة غير المتهم ليسد مسد يمين المنكر المتهم ، فهل هذا جائز شرعاً . وإذا كان الشخص الثالث متيقناً من كلام المتهم الذي طعن فيه وقام باليمين بدلاً عنه ثم تبين بعد مدة كذب المتهم فهل على الشخص الحالف كفارة ؟ وما هو الحكم الشرعي في الحالة هذه ؟

طلب اليمين من المنكر من شؤون الحاكم الشرعي ، ولا يحق لأحد القيام به إذا كان المقصود منه فصل الخصومة ، نعم يجوز للمدعي طلب اليمين من المنكر من باب التوثق ، ويجوز للمنكر إجابته لذلك ، لكن لا تجب عليه . وعليه فلا يجوز للمدعي في الحالة المذكورة المطالبة باليمين إلا من باب التوثق ، ولا تجب إجابته على ذلك بل تجوز ، كما أن الحالف لا يجوز له اليمين إلا مع التأكد واليقين وإلا كان عاصياً ، ولكن لا كفارة على اليمين المذكورة .

نحن في بعض الدول الغربية وقد يحل وقت الصلاة ونحن في العمل فهل يجوز أن نأخذ من وقت العمل لتأدية الصلاة ؟ علماً أنه لا يؤثر على سير العمل ، وإذا كان مؤثراً فهل يجوز ؟ وهل تصح الصلاة ؟ وهل يجب الاستئذان من المسؤول ؟

إذا لم يكن الانشغال بالصلاة مؤثراً على سير العمل فلا إشكال ، أما إذا كان مؤثراً عليه فالصلاة صحيحة إلا إذا كان صاحب العمل مسلماً محترم المال ، نعم لا ينبغي للمؤمنين أن يعرف عنهم عدم الانضباط والخروج عن القوانين المرعية ، كما أطلنا الكلام في ذلك في رسالتنا الموجهة لإخواننا المغتربين .

ارشيف الاخبار