سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يدعو العراقيين إلى تجاوز المرحلة التي سببت الويلات، بالاهتمام بالتواصل والمحبة وجمع الكلمة ووحدة الصف

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (دام ظله) يدعو العراقيين إلى تجاوز المرحلة التي سببت الويلات، بالاهتمام بالتواصل والمحبة وجمع الكلمة ووحدة الصف
2019/01/08


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)، جميع ابنائه العراقيين إلى تجاوز المرحلة التي سببت الويلات والمآسي والخراب لبلدهم، بمزيد من الحكمة والتعقل والمحبة، والاهتمام بالتواصل والتزاور، والسعي الى وحدة الصف وجمع الكلمة، ونبذ كل أشكال التناحر والبغضاء، التي سببت الخراب في كل مجالات الحياة، جاء ذلك خلال استقباله وفدا من شيوخ ووجهاء مدينة المدائن شرقي العاصمة بغداد.
وأشار سماحته لقول أمير المؤمنين (عليه السلام : (( اسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم))، وداعيا (دام ظله) إلى تدارك الامور لاستقرار البلد، وان لا يجعلوا من انفسهم فريسة لمن يريد يفرقهم واشغالهم عن بناء مستقبلهم وبلدهم، وان يدركوا ان بلدهم يضم قوميات واديان ومذاهب متنوعة؛ يجب ان يحترم بعضهم بعضا وتدارك الاخطاء بحكمة وبترو وتفاهم، لكي لا يضع المغرضون موطئ قدم لهم مرة اخرى.
وفي ختام حديثه المبارك، تلى سماحته الآية الشريفة وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة آل عمران، داعيا من العلي القدير ان يوفقهم ويتقبل زيارتهم وان يستجيب دعائهم، انه سميع مجيب .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم التداعي إلى الجائر بين المؤمنين لو ثبت اعتداء أحدهم على الآخر في قضايا اختراق كمبيوترية أو تخريبية ؟ مع أنه من المحتمل أن يتعرض لعقوبة مالية أو غيرها ؟

مع امتناع المُعتدي من الترافع للحاكم الشرعي يجوز للمعتدى عليه الترافع للجائر من أجل استحصال التعويض عن حقه ، غاية الأمر أنه إذا حكم له بأكثر من حقه وجب إرجاع الزائد له . أما إذا لزم عقوبته بدنياً أو مالياً لا بعنوان التعويض ، بل نظير الضريبة التي تأخذها الدولة ، فإن كان ذلك من أجل تحصيل التعويض جاز ، لسقوط حرمته بامتناعه من التعويض . وإن كان ذلك عقوبة مجردة من دون أن يتحصل التعويض معها لم يجز الترافع مع احتمال إيقاعه بالمؤمن ، إلا لاستدفاع شره فيما بعد ، أو للنهي عن المنكر لو توقفا على ذلك ، ولا بُدَّ حينئذٍ من مراجعة الحاكم الشرعي .

متى وجب التقليد على المسلمين ؟ وهل كانوا يقلدون أيام المعصومين ( عليهم السلام ) ؟ خاصة أولئك الذين كانوا بعيدين عن بلدان الأئمة ( عليهم السلام ) ولا يمكنهم الوصول إليهم لأسباب لم تتوفر لهم كما في وقتنا الحاضر .

ورد في روايات كثيرة عن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) إرجاع شيعتهم إلى بعض رواتهم ، مما يعني أن عملية رجوع عامة الناس إلى العلماء ذات جذور في تاريخ التشيع .

ارشيف الاخبار