سماحة المرجع الكبيرالسيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) وعدم إقحامها كبضاعة بهذا المعنى أو ذاك

سماحة المرجع الكبيرالسيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) وعدم إقحامها كبضاعة بهذا المعنى أو ذاك
2017/10/10


جدد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) دعوته لأرباب المنابر من الشعراء والرواديد والخطباء بأن تكون مجالس العزاء صرفة لقضية سيد الشهداء عليه السلام، وعدم إقحامها بأمور تجعل منها سوقا وبضاعة بهذا المعنى أو ذاك، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من خدمة الإمام الحسين عليه السلام من منطقة الزعفرانية غربي العاصمة بغداد ، الاثنين 18 من محرم الحرام 1439 هـ. .
وشدد سماحته على المؤمنين الذين يحيون هذه الشعائر المباركة بالحفاظ على القضية الحسينية وأن ينبه أحدهم الآخر على ذلك فهذه القضية الكبيرة حفظ الله تعالى بها التشيع فعلينا أن لا نفرط بهذه النعمة بالتحصن بالحسين عليه السلام وقضيته الخالدة بأن تبقى هذه الشعائر فقط للحسين دون الخوض بالأمور الأخرى التي لها منابر وأوقات أخرى.

وفي ختام اللقاء قدم سماحته (مد ظله الوارف) شكره وامتنانه إلى جميع الشيعة في العالم بمختلف قومياتهم وجنسياتهم الذين أحيوا شعائر الحسين عليه السلام هذا العام بعاطفة جياشة وتفاعل مع الحسين عليه السلام ، وسائلا من العلي القدير أن يحفظهم ويتقبل زيارتهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

مع عدم وجود الذكر هل تبرئ ذمة الأنثى ؟

نعم ، لا يجب القضاء على الأنثى .

هل يجوز العمل بالخفاء عن الدولة في الغرب ، وهذا العمل ممنوع حسب قانونهم ويسمونه بالعمل الأسود ، ولو علمت السلطات بذلك فإني سوف أتعرض إلى عقوبات مالية ( غرامات ) ، وقد تصل في بعض الأحيان إلى السجن ، مع أنني وعائلتي نستلم رواتب كافية وزائدة ؟

جواب السؤال يدور في فلك مخالفة القانون والالتفاف عليه من أجل كسب المال ، وموقف الشريعة من القانون معروف . إلا أنكم وجميع المغتربين في بلاد تعود أهلها احترام القانون وتقديسه واستهجان الخروج عليه والاستهوان به ، وهم ينظرون إليكم كضيوف عندهم ونزلاء في بلادهم ، يرون أنهم قد أحسنوا إليكم حين قبلوكم وضيفوكم وعاملوكم معاملتهم لأنفسهم ، وكلما ظهر منكم لهم احترام القانون ومراعاة النظام والجري عليهما بأمانة احترموكم في أنفسهم ، وفرضتم عليهم شخصيتكم واحترام دينكم ومبادئكم الشريفة . أما إذا عرف عنكم انتهاك القانون وخرق النظام ، وإنتهاك الفرصة للسرقة والنهب بوجه غير مشروع عندهم فإن ذلك سيعكس عنكم صورة بشعة ، ويكون لكم سمعة سيئة تنشر بشاعتها لقوى الإعلام المعادي الموجه ضدكم وضد مبادئكم ، وتستغل ذلك القوى الهائلة المتحزبة عليكم وعلى دينكم ومبادئكم ، فتكونون بذلك قد أسأتم لأنفسكم ولدينكم ولمبادئكم . وأنتم رسل الإسلام وممثلوا الإيمان في تلك البلاد ، وهما أمانة بأيديكم ، فعليكم أن تجهدوا مجدين في الدعوة إليهما بحسن سيرتكم واستقامتكم في سلوككم ، وجميل تعاملكم في مجتمعكم . وقد أكد أئمتنا ( صلوات الله عليهم ) على هذا الجانب في أحاديث كثيرة ، منها قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( وكونوا لنا زيناً ، ولا تكونوا علينا شيناً ، حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم ، فجروا إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل شر ) . وقال ( عليه السلام ) في حديث آخر بعد أن أطال في التأكيد على حسن المخالطة مع الناس : ( فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث ، وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس ، قيل : هذا جعفري ، فيسرني ذلك ويدخل علىَّ منه السرور ، وقيل هذا أدب جعفر . وإذا كان على غير ذلك دخل علىَّ بلاؤه وعاره ، وقيل : هذا أدب جعفر ... ) إلى غير ذلك . على أن ذلك قد يعقد عليكم الأمور على الأمد البعيد ، ويوقعكم في مشاكل يصعب التغلب عليها ، فعليكم بالاهتمام بهذا الجانب ، والزهد في المغانم المادية المعجلة إذا ابتنت على مخالفة القوانين وتشويه سمعتكم مهما كان حجمها .

إذا عمل موظفاً في منطقة تبعد عن وطنه المسافة الشرعية ، وكان ناوياً البقاء في العمل مدة سنة أو أكثر ، مع تردده على بلده كل يوم خميس وجمعة ، أوكل يوم ، فما حكم صلاته وصيامه ؟

يصوم ويتم في مقر عمله وفي وطنه ، ويقصر في الطريق إذا كان بينهما مسافة امتدادية ( ثمانية فراسخ ) ، هذا إذا كان تردده على بلده مرة واحدة في الأسبوع كما في الفرض الأول ، أما إذا كان يتردد على بلده كل يوم كما في الفرض الثاني فهو يتم حتى في الطريق ، نعم إذا صادف أن أقام ولو من دون سبق نية في أحد البلدين عشرة أيام فالواجب عليه التقصير في السفرة الأولى في الطريق ، ثم يرجع إلى التمام في البلدين معاً وفي الطريق .

إذا أراد المكلف تقليد عالم وجد أنه الأعلم ، فهل يجب توفر رسالته العملية في داره أو في المسجد ؟

المهم في المقام هو الاطلاع على فتاوى المرجع ليعمل عليها ، سواء كان الاطلاع بالرجوع للرسالة العملية المطابقة لفتاواه ، أم بنقل الثقة لفتاواه ، أم من سؤاله بالمباشرة كتابة أو مشافهة .

ذكرتم أن الكوفة من مواطن التخيير ، فهل مرادكم المدينة كلها ؟ وما هو حدها ؟

المراد من ذلك المدينة القديمة ، والتي هي أكبر من المدينة الحالية بكثير ، حيث لا إشكال في دخول مسجد السهلة فيها .

ارشيف الاخبار