سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته للعشائر العراقية الكريمة بعدم الانجرار للأعراف البعيدة عن الدين والعقيدة التي تؤدي إلى الظلم وتضر بالمجتمع

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته للعشائر العراقية الكريمة بعدم الانجرار للأعراف البعيدة عن الدين والعقيدة التي تؤدي إلى الظلم وتضر بالمجتمع
2017/08/30


 جدد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، دعوته المباركة للعشائر العراقية الكريمة إلى الالتزام بالدين والشرع المقدس الذي يدعو إلى عدم الانجرار للأعراف والسواني العشائرية البعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي والعقيدة وسيرة أمير المؤمنين عليه السلام الذي نرتبط ولائيا وعقائديا به جميعا، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لشيوخ عشائر محافظة ميسان - جنوبي العراق - الثلاثاء السابع من ذي الحجة 1438 هـ .
وأشار سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)، إلى الدور الإيجابي لرجال الحوزة العلمية المباركة من عشائر هذه المحافظة وارتباطهم بالمرجعية الدينية وتبليغ الناس المفاهيم الحقة والموازين الشرعية الصحيحة.
وفي ختام اللقاء دعا المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، من العلي القدير أن يحفظ الجميع وأن تكون العشائر الكريمة في ميسان قدوة بالالتزام بالمبادئ الإسلامية وإنهم أهل لذلك.
وعلى الصعيد ذاته التقى الوفد العشائري مع ممثل المرجع الكبير السيد الحكيم سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم، الذي ثمن التزام العشائر العراقية الكريمة في محافظة ميسان بالثوابت الدينية وتوجيهات المرجعية الدينية، كما أشار سماحته (دام عزه) خلال حديثه إلى افتخار الشيعة برموزهم الدينية وتشرفهم بالانتساب إليهم عليهم السلام؛ لأنهم يمثلون الطراز الأول بالأخلاق والتقوى وقول الحق والتفكر بالله ومخافته.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أمانة أودعت عند شخص مدة من الزمن ، ثم توفي صاحب الامانة وترك ورثة متعددين واختلف الورثة فيما بينهم بتقسيم التركة ، فالابن الأكبر - وهو الوصي الشرعي كما ورد في الوصية - يدعي أن والده وهبه أمواله في حياته هبة مشروطة ، بأن يعطي لكل من الورثة مبلغاً معيناً أو عقاراً ، وأما بقية الورثة فيرفضون ذلك ويتمسكون بعدم وجود ما يدل على ذلك في الوصية . ما هو تكليف الأمين ؟ هل يجب عليه تسليم الأمانة إلى الوصي مع الاطمئنان بأنه لن يعطي للورثة منها شيئاً ، ومع العلم بأن المتوفى صاحب الأمانة أوصى بإخراج مقدار من الحقوق الشرعية والخيرات ، هل يجوز احتساب هذه الأمانة من تلك الحقوق وإيكال أمرها إلى الحاكم الشرعي ، بغض النظر عن إذن الوصي ، وذلك مع الاطمئنان بأن الوصي لن يلتزم بإخراج تلك الحقوق لعدم تدينه ، وما هو التكليف مع الظن بأنه لا يخرج الحقوق ؟

يجري على الأمانة المذكورة حكم الميراث ، سواء تمكن الوصي من إثبات دعواه أم لا ، لبطلان الهبة بموت الواهب قبل قبض الموهوب لها ، كما أنها لا تدخل في الحقوق الشرعية ، ولا في ثلث الميت ، لأن المورث قد عيَّن كُلاًّ منهما في أموال خاصة ، فيتعين قسمتها بين الورثة على حسب قسمة الميراث الشرعية ، وإعطاء كل منهم سهمه منها ، ولا تعطى للولد الأكبر لعدم ولايته عليها .

ما رأي السيد مد ظله بالدجاج البرازيلي المتوفر حاليا بالأسواق العراقية ؟ هل هو حلال ام حرام ؟

إذا أخذ من المسلم فإن احتمل أن المسلم قد أحرز تذكيته بوجه شرعي كان محكوماً بالتذكية وجاز الأكل والشراء وإن علم بعدم إحراز المسلم لذلك فهو محكوم بالنجاسة وعدم التذكية ولم يجز الأكل ولا الشراء .

ارشيف الاخبار