نظراً لعدمِ ثبوت الرؤية الشرعية للهلال ، أعلنَ مكتبُ سماحة المرجع الديني الكبير السيد مُحمد سَعيد الحكيم ( دام ظله) أنّ يوم غدٍ الثلاثاء متمم لشهر شعبان وأنّ يوم الأربعاء هو غرة شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٢ للهجرة.

نظراً لعدمِ ثبوت الرؤية الشرعية للهلال ، أعلنَ مكتبُ سماحة المرجع الديني الكبير السيد مُحمد سَعيد الحكيم ( دام ظله) أنّ يوم غدٍ الثلاثاء متمم لشهر شعبان وأنّ يوم الأربعاء هو غرة شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٢ للهجرة.
2021/04/12

بسم الله الرحمن الرحيم

نظراً لعدمِ ثبوت الرؤية الشرعية للهلال ، أعلنَ مكتبُ سماحة المرجع الديني الكبير السيد مُحمد سَعيد الحكيم ( دام ظله) أنّ يوم غدٍ الثلاثاء متمم لشهر شعبان وأنّ يوم الأربعاء هو غرة شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٢ للهجرة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل تجوز صلاة الجماعة خلف مجهول الحال ؟ وما هو مفهوم مجهول الحال ؟ هل هو الشخص الذي لا نعرفه ، أم الشخص الذي تعارض توثيقه ؟ فبعض يقول أنه ثقة ، وآخر يقول بعدم الثقة ؟

لا يجوز الصلاة خلف من يشك في عدالته ، بل لا بُدَّ من إحرازها بأحد أمور : أحدها : العلم الناشئ من المعاشرة أو غيرها . ثانيها : البيِّنة ، إذا استندت شهادتها للمعاشرة ونحوها مما يوجب الاطلاع على العدالة بوجه مقارب للحِسِّ ، ولا يكفي استنادها للحدس والتخمين بدون ذلك ، وإن أوجب للشاهد العلم ، وإذا شكَّ في مستند الشهادة يحمل على الأول ما لم تقم أمارة على الثاني . ثالثها : حُسن الظاهر ، ولو لظهور الخير منه وعدم ظهور الشر لمن يعاشره ويخالطه . الرابع : أن يكون صحيح القراءة إذا كان المأموم يحسن القراءة الصحيحة ، وكان الائتمام في الأُولَيَيْن من الجهريّة على الأحوط وجوباً . أما إذا كان في الأخيرتين ، أو كان المأموم كالإمام في عدم صحة قراءته - مع اتحاد محلّ اللحن - فلا بأس بإمامته ، وكذا إذا كانت الصلاة إخفاتية ، فإنه يجوز الائتمام به ، ويقرأ المأموم لنفسه .

إذا تعينت المصلحة الإسلامية في تقليد غير الأعلم ، هل يجوز تقليده ؟ وتقدير المصلحة السالفة هل هي حكمية يرجع فيها إلى الفقيه أم موضوعية ترجع إلى المكلف ؟

تقليد الأعلم يبتني على حجية فتوى الأعلم الورع في معرفة الحكم الشرعي ، وعدم حجية المعارض له ممن هو دونه في العلمية ، وهي كحجية شهادة العدل في معرفة الموضوع ، ولا معنى لأن تقتضي المصلحة الإسلامية خلاف ذلك . وعلى المؤمنين ( أعزَّ الله تعالى دعوتهم ) أن يتمسكوا معتزِّين بهذه القضية الشريفة ونحوها من قضاياهم الشرعية المبتنية على أُصولهم الرصينة ، وقواعدهم المتينة ، التي قادتهم وسارت بهم على مرِّ العصور ، وشقت بهم الطريق في ظلمات الشُّبَه والفتن ، والمصاعب والمحن ، حتى وصلوا بقوةِ حُجتِهم وتناسق دعوتهم إلى المقام الأسمى بين الفئات الأخرى ، التي ارتطمت بالشبهات ، وسقطت في هوّة التناقضات ، وإياهم وتركها والتفريط فيها ، فيتيهوا في التائهين ، ويتحيروا في المتحيرين . والأولى بهم بدلاً من ذلك أن ينتبهوا إلى أن المصلحة الإسلامية - بل الواجب الأعظم الملقى على عواتقهم - هو التثبت في تشخيص صغريات هذه الكبريات الشريفة ، والتورع في ذلك ، وإبعادها عن المنافع الفردية ، والأهواء الشخصية ، والإخلاص لله تعالى في كل ما يتعلق بذلك ، طالبين بذلك الحقيقة للحقيقة ، أداءً للواجب ، وإحرازاً لبراءة الذمة . فإنا محاسبون ومسؤولون أمام من ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) [ غافر : 19 ] ، ( يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنصَرُونَ ) [ الدخان : 41 ] . وفي عقيدتي أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع حجته ، ولا يعرض عن هذه الطائفة التي اختارها لتحمل رسالته وإبلاغ دعوته ، وإنما يُعرض عنا إن أعرضنا عن حجته البالغة ، ويكلنا إلى أنفسنا : ( وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) [ محمد : 38 ] . ونسأله سبحانه العصمة والتسديد وهو حسبنا ونعم الوكيل .

ما الأسباب التي دفعت الإمام الحسين ( عليه السلام ) لإعلان الثورة ؟

من أسباب ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) أن الظلم والباطل صار يتوارث من الآباء إلى الأبناء ، واستمرار هذه الحالة سيعرِّض الدين إلى الخطر ، حيث أن الفساد الفكري والسلوكي وصل إلى ذروته في زمن يزيد ، فكان الحال يقتضي أن يقف الإمام الحسين ( عليه السلام ) في وجهه ، لِمَا في شخصية الإمام ( عليه السلام ) من صفات فريدة ، ومقبولية عند جميع المسلمين ، واستشهاده على يد يزيد سيفضح الخط الأموي ويكشف زيف ادعاءاته .

ارشيف الاخبار